پیوند ها
کتاب سبز - قابل ویرایش )
تعداد اسلاید : 42
بِسم اللّه الرحمن الرحیم عَنْ فاطِمَةَ الزَّهْرآءِ عَلَيْهَاالسَّلامُ بِنْتِ رَسُولِاللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ الِه از فاطمه زهرا سلام اللّه عليها دختر رسول خدا صلى الله عليه و آله، قالَ سَمِعْتُ فاطِمَةَ اَنَّها قالَتْ دَخَلَ عَلَىَّ اَبى رَسُولُاللهِ فى بَعْضِ الْأَيَّامِ جابر گويد شنيدم از فاطمه زهرا كه فرمود: وارد شد بر من پدرم رسول خدا در یکی از روزها فَقالَ: اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا فاطِمَةُ فَقُلْتُ عَلَيْكَ السَّلامُ قالَ اِنّى اَجِدُ فى بَدَنى ضُعْفاً و فرمود: سلام بر تو اى فاطمه در پاسخش گفتم : بر تو باد سلام فرمود: من در بدنم سستى و ضعفى درك مى كنم، فَقُلْتُ لَهُ اُعيذُكَ بِاللهِ يا اَبَتاهُ مِنَ الضُّعْفِ فَقالَ يا فاطِمَةُ ايتينى بِالْكِسآءِ الْيَمانِىِّ فَغَطّينى بِهِ فَاَتَيْتُهُ بِالْكِسآءِ الْيَمانِىِّ پس گفتم: پناه مى دهم تو را به خدا اى پدرجان از سستى و ضعف، فرمود: اى فاطمه بياور برايم كساء يمانى را و مرا بدان بپوشان پس من كساء يمانى را برايش آوردم فَغَطَّيْتُهُ بِهِ وَ صِرْتُ اَنْظُرُ اِلَيْهِ وَ اِذا وَجْهُهُ يَتَلَأْلَؤُ كَاَنَّهُ الْبَدْرُ فى لَيْلَةِ تَمامِهِ وَ كَمالِهِ فَما كانَتْ اِلَّا ساعَةً و او را بدان پوشاندم و هم چنان بدو مى نگريستم و در آن حال چهره اش مى درخشيد همانند ماه شب چهارده، پس ساعتى نگذشت وَ اِذاً بِوَلَدِىَ الْحَسَنِ قَدْ اَقْبَلَ وَ قالَ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا اُمَّاهُ فَقُلْتُ وَ عَلَيْكَ السَّلامُ يا قُرَّةَ عَيْنى وَ ثَمَرَةَ فُؤادى فَقالَ يا اُمَّاهُ اِنّى اَشُمُّ عِنْدَكِ رآئِحَةً طَيِّبَةً كَاَنَّها رآئِحَةُ جَدّى رَسُولِاللهِ فَقُلْتُ نَعَمْ اِنَّ جَدَّكَ تَحْتَ الْكِسآءِ فَاَقْبَلَ الْحَسَنُ نَحْوَ الْكِسآءِ وَ قالَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا جَدَّاهُ يا رَسُولَاللهِ اَتَأْذَنُ لى اَنْ اَدْخُلَ مَعَكَ تَحْتَ الْكِسآءِ فَقالَ وَ عَلَيْكَ السَّلامُ يا وَلَدى وَ صاحِبَ حَوْضى قَدْ اَذِنْتُ لَكَ فَدَخَلَ مَعَهُ تَحْتَ الْكِسآءِ فَما كانَتْ اِلَّا ساعَةً وَ اِذًا بِوَلَدِىَ الْحُسَيْنِ قَدْ اَقْبَلَ وَ قالَ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا اُمَّاهُ فَقُلْتُ وَ عَلَيْكَ السَّلامُ يا قُرَّةَ عَيْنى وَ ثَمَرَةَ فُؤادى فَقالَ لى يا اُمَّاهُ اِنّى اَشُمُّ عِنْدَكِ رآئِحَةً طَيِّبَةً كَاَنَّها رآئِحَةُ جَدّى رَسُولِاللهِ فَقُلْتُ نَعَمْ اِنَّ جَدَّكَ وَ اَخاكَ تَحْتَ الْكِسآءِ فَدَنَیَ الْحُسَيْنِ نَحْوَ الْكِسآءِ وَ قالَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا جَدَّاهُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَنِ اخْتارَهُ اللهُ اَتَأْذَنُ لى اَنْ اَكُونَ مَعَكُما تَحْتَ الْكِسآءِ فَقالَ وَ عَلَيْكَ السَّلامُ يا وَلَدى وَ يا شافِعَ اُمَّتى قَدْ اَذِنْتُ لَكَ فَدَخَلَ مَعَهُما تَحْتَ الْكِسآءِ فَاَقْبَلَ عِنْدَ ذْلِكَ اَبُوالْحَسَنِ عَلِىُّ بْنُ اَبیطالِبٍ وَ قالَ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ رَسُولِاللهِ فَقُلْتُ وَ عَلَيْكَ اَلسَّلامُ يا اَبَاالْحَسَنِ وَ يا اَميرَالْمُؤْمِنينَ فَقالَ يا فاطِمَةُ اِنّى اَشُمُّ عِنْدَكِ رآئِحَةً طَيِّبَةً كَاَنَّها رآئِحَةُ اَخى وَ ابْنِ عَمّى رَسُولِاللهِ فَقُلْتُ نَعَمْ ها هُوَ مَعَ وَلَدَيْكَ تَحْتَ الْكِسآءِ فَاَقْبَلَ عَلِىٌّ نَحْوَ الْكِسآءِ وَ قالَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَاللهِ اَتَأْذَنُ لى اَنْ اَكُونَ مَعَكُمْ تَحْتَ الْكِسآءِ قالَ لَهُ وَ عَلَيْكَ اَلسَّلامُ يا اَخى وَ يا وَصِيّى وَ خَليفَتى وَ صاحِبَ لِوآئى قَدْ اَذِنْتُ لَكَ فَدَخَلَ عَلِىٌّ تَحْتَ الْكِسآءِ ثُمَّ اَتَيْتُ نَحْوَ الْكِسآءِ وَ قُلْتُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبَتاهْ يا رَسُولَاللهِ اَتَأْذَنُ لى اَنْ اَكُونَ مَعَكُمْ تَحْتَ الْكِسآءِ قالَ وَ عَلَيْكِ السَّلامُ يا بِنْتى وَ بِضْعَتى قَدْ اَذِنْتُ لَكِ فَدَخَلْتُ تَحْتَ الْكِسآءِ فَلَمَّا اكْتَمَلْنا جَميعاً تَحْتَ الْكِسآءِ اَخَذَ اَبى رَسُولُاللهِ بِطَرَفَىِ الْكِسـآءِ وَاَوْمَئَ بِيَدِهِ الْيُمْنى اِلَى السَّمآءِ وَ قالَ اَللَّهُمَّ اِنَّ هؤُلآءِ اَهْلُ بَيْتى وَ خآصَّتى وَ حآمَّتى لَحْمُهُمْ لَحْمى وَ دَمُهُمْ دَمى يُؤْلِمُنى ما يُؤْلِمُهُمْ وَ يَحْزُنُنى ما يَحْزُنُهُمْ اَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حارَبَهُمْ وَسِلْمٌ لِمَنْ سالَمَهُمْ، وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداهُمْ وَ مُحِبٌّ لِمَنْ اَحَبَّهُمْ اِنَّهُمْ مِنّى وَ اَنَا مِنْهُمْ فَاجْعَلْ صَلَواتِكَ وَ بَرَكاتِكَ وَرَحْمَتَكَ وَ غُفْرانَكَ وَ رِضْوانَكَ عَلَىَّ وَ عَلَيْهِمْ وَ اَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهيراً فَقالَ اللهُ عزَّوَجَلَّ يا مَلائِكَتى وَ يا سُكَّانَ سَماواتى اِنِّى ما خَلَقْتُ سَمآءً مَبْنِيَّةً وَ لا اَرْضاً مَدْحِيَّةً وَ لا قَمَراً مُنيراً وَ لا شَمْساً مُضيئَةً وَ لا فَلَكاً يَدُورَ وَلا بحراً یَجری و لا فُلْكاً يَسری اِلَّا فى مَحَبَّةِ هؤُلآءِ الْخَمْسَةِ الَّذينَهُمْ تَحْتَ الْكِسآءِ فَقالَ الْأَمينُ جَبْرآئيلُ يا رَبِّ وَ مَنْ تَحْتَ الْكِسآءِ فَقالَ عزَّوَجَلَّ هُمْ اَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ مَعْدِنُ الرِّسالَةِ هُمْ فاطِمَةُ وَ اَبُوها وَ بَعْلِها وَ بَنُوها فَقالَ جِبْرآئيلُ يا رَبِّ اَتَأْذَنُ لى اَنْ اَهْبِطَ اِلَى الْأَرْضِ لِأَكُونَ مَعَهُمْ سادِساً فَقالَ اللهُ نَعَمْ قَدْ اَذِنْتُ لَكَ فَهَبَطَ الْأَمينُ جِبْرآئيلُ وَ قالَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَاللهِ اَلْعَلِىُّ الْأَعْلى يُقْرِئُكَ السَّلامَ وَ يَخُصُّكَ بَالتَّحِيَّةِ وَ الْإِكرامِ وَ يَقُولُ لَكَ وَ عِزَّتى وَ جَلالى اِنّى ما خَلَقْتُ سَمآءً مَبْنِيَّةً وَلا اَرْضاً مَدْحِيَّةً وَلا قَمَراً مُنيراً وَلا شَمْساً مُضيئَةً وَ لافَلَکاً یَدورُ وَ لا بَحْراً يَجْرى وَلا فُلْكاً يَسْرى اِلَّا لِأَجْلِكُمْ وَ مَحَبَّتِكُمْ وَ قَدْ اَذِنَ لى اَنْ اَدْخُلَ مَعَكُمْ فَهَلْ تَأْذَنُ لى یا رَسُولَاللهِ فَقالَ رَسُولُاللهِ وَ عَلَيْكَ السَّلامُ يا اَمينَ وَحْىِاللهِ نَعَمْ قَدْ اَذِنْتُ لَكَ فَدَخَلَ جَبْرآئيلُ مَعَنا تَحْتَ الْكِسآءِ فَقالَ لِأَبى اِنَّ اللهَ قَدْ اَوْحَى اِلَيْكُمْ يَقُولُ اِنَّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ اَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً فَقالَ عَلِىٌّ لِأَبى يا رَسُولَاللهِ اَخْبِرْنى ما لِجُلوُسِنا هذَا تَحْتَ الْكِسآءِ مِنَ الْفَضْلِ عِنْدَاللهِ فَقالَ النَّبِىُّ وَالَّذى بَعَثَنى بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَاصْطَفانى بِالرِّسالَةِ نَجِيّاً ما ذُكِرَ خَبَرُنا هذا فى مَحْفِلٍ مِنْ مَحافِلِ اَهْلِ الْأَرْضِ وَ فيهِ جَمْعٌ مِنْ شيعَتِنا وَ مُحِبّينا اِلَّا وَ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ الرَّحْمَةُ وَ حَفَّتْ بِهِمُ الْمَلائِكَةُ وَاسْتَغْفَرَتْ لَهُمْ اِلى اَنْ يَتَفَرَّقُوا فَقالَ عَلِىٌّ اِذاً وَاللهِ فُزْنا وَ فازَ شيعَتُنا وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ فَقالَ النّبیُّ ثانِياً يا عَلِىُّ وَالَّذى بَعَثَنى بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَاصْطَفانى بِالرِّسالَةِ نَجِيّاً ما ذُكِرَ خَبَرُنا هذا فى مَحْفِلٍ مِنْ مَحافِلِ اَهْلِ الْأَرْضِ وَ فيهِ جَمْعٌ مِنْ شيعَتِنا وَ مُحِبّینا و فیهِم مَهمُومٌ اِلَّا وَ فَرَّجَ اللهُ هَمَّهُ وَ لا مَغْمُومٌ اِلَّا وَ كَشَفَ اللهُ غَمَّهُ وَ لا طالِبُ حاجَةٍ اِلَّا وَ قَضَى اللهُ حاجَتَهُ فَقالَ عَلِىٌّ اِذاً وَاللهِ فُزْنا وَ سُعِدْنا وَ كَذلِكَ شيعَتُنا فازُوا وَ سُعِدُوا فِى الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ التماس دعا
قسمتی از متن بالا پروژه میباشد که به صورت نمونه ، بعد از پرداخت آنلاین در جزوه باز آنی فایل را دانلود نمایید .
« پرداخت آنلاین و دانلود در قسمت پایین »
![]()